التنويع الاقتصادي

يعد البرنامج الوطني للتنويع الاقتصادي امتدادا لمبادرات التنويع الاقتصادي على مدار الخطط الخمسية السابقة. ويعنى البرنامج بمعالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه قطاعات التنويع الاقتصادي وإيجاد الحلول وآليات تنفيذها لتسريع تحقيق توجهات وأهداف الخطة الخمسية العاشرة بما يتوائم مع تحقيق رؤية عمان 2040.

ويهدف البرنامج إلى تحقيق مستهدفات قطاع التنويع الاقتصادي في الخطة الخمسية العاشرة واقتراح الاستراتيجيات والتوجهات الاقتصادية. ومن ثم تمكين القطاعات الاقتصادية لتدعيم الموازنة العامة بالإيرادات غير النفطية. كما تتضمن أهداف البرنامج الوطني للتنويع الاقتصادي المبادئ الأساسية:

1. برنامج تنفيذي لمدة 4 سنوات بما يتوافق مع الفترة الزمنية لانتهاء الخطة الخمسية العاشرة.
2. البرنامج جهة مرجعية لمعالجة التحديات الاقتصادية لقطاعات التنويع الاقتصادي.
3. وزارة الاقتصاد هي المعنية بالإدارة والإشراف على تنفيذ البرنامج.

الرؤية والرسالة

تتمثل الرؤية الخاصة ببرنامج التنويع الاقتصادي لتكون مظلة وطنية ذات طابع تخطيطي وتنفيذي لتمكين قطاعات التنويع الاقتصادي من تحقيق نسب النمو المستهدفة وتهيئة البيئة التنظيمية والتشريعية بما يواكب الخطط المستقبلية.

بالإضافة إلى تعزيز الترابطات الأمامية والخلفية بين القطاعات الاقتصادية بهدف توسيع القاعدة الإنتاجية والتصديرية، وتنويع الشركاء التجاريين، وتعميق الاستثمار في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، وتعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي.

التنويع الاقتصادي في رؤية عمان 2040

الأولوية: التنويع الاقتصادي والاستدامة المالية

التوجه الاستراتيجي: اقتصاد متنوع ومستدام قائم على التقنية والمعرفة والابتكار، أطره متكاملة وتنافسيته متحققة، مستوعب للثورات الصناعية، ويحقق الاستدامة المالية.

الأهداف الاستراتيجية:
قطاعات قاطرة للتنويع الاقتصادي وأخرى متكاملة معها يتم تحديدها كل خمس سنوات. اقتصاد تنافسي متنوع ومتكامل وقائم على استشراف المستقبل والابتكار وريادة الاعمال بيئة تنظيمية وتشريعات ذات حاكمية تتصف بالتجدد والمرونة ومواكبة المستجدات وضامنة لتكافؤ الفرص.

الجهود المبذولة والمتعلقة بالبرنامج: مختبرات البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي (تنفيذ)، ورش ومختبرات برنامج جلب الاستثمار وتنمية الصادرات (نزدهر)

التنويع الاقتصادي في الخطة الخمسية العاشرة

تركــز الخطــة علــى آليــات وبرامــج التنويــع الاقتصادي، وعلـى زيـادة مسـاهمة القطـاع الخـاص فـي القطاعـات الاقتصادية ذات القيمـة المضافـة المحليـة العاليـة، واسـتكمال سلاسل القيمـة والإنتاج والتوريـد، وتحفيـز مسـاهمة المؤسسـات الصغيــرة والمتوســطة. بمـا يضمـن اسـتمرار معدلات النمـو الاقتصادي فــي المرحلــة المقبلــة فــي ضــوء احتماليــة انخفــاض الطلــب علــى النفــط كمصــدر أساســي للطاقــة.

بلـغ متوسـط معـدل نمـو الأنشطة غيـر النفطيـة بالأسعار الثابتــة 3.2 % مقارنــة بنحــو 8.0 % للأنشطة النفطيــة للفتــرة 2016-2019. ورغــم تلــك المؤشــرات الجيــدة إلا أن تحســين مؤشــرات الأنشطة غيــر النفطيــة بحاجــة لتنفيــذ خطــة للتنويــع الاقتصادي ترتبــط بمســتهدفات محــددة، تحقـق مـن خـلال حزمـة مـن الحوافـز ترتبـط بهـذه المسـتهدفات وفـق إطـار زمنـي محــدد.

• تضمنت الخطة الخمسية العاشرة عدد 17 من السياسات والإجراءات المقترحة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية لأولوية التنويع الاقتصادي والاستدامة المالية، وعدد 28 برنامج مقترح موزع وفقا لهذه الأهداف.

الخطة الخمسية التاسعة

في مطلع العام 2016م صدر المرسوم السلطاني السامي رقم (1/ 2016) باعتماد الخطة الخمسية التاسعة (2016 - 2020م)، وتعتبر هذه الخطة الحلقة الأخيرة من الرؤية المستقبلية للاقتصاد العُماني (عُمان 2020) وتمهيدًا للرؤية المستقبلية (2040). تسعى هذه الخطة للبناء على ما تم إنجازه في الخطط الخمسية السابقة، وفي ذات الوقت تحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل لبلوغ الأهداف المنشودة في الرؤية 2020 فيما يتعلق بالتنويع الاقتصادي ومشاركة القطاع الخاص في عملية التنمية.

الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني 2020
إن الرؤية المستقبلية (عمان 2020 ) تعد نهجاً تسترشد به السلطنة على طريق التحول إلى اقتصاد مستدام ومتنوع. وتهدف في المقام الأول إلى ضمان استقرار دخل الفرد عند مستواه عام1995 كحد أدنى والسعي إلى مضاعفته بالقيمة الحقيقية بحلول عام 2020م. وكذلك تهدف الرؤية إلى تهيئة الظروف الملائمة للانطلاق الاقتصادي ، حيث تعمل الحكومة على استخدام عائداتها من النفط والغاز لتحقيق التنويع الاقتصادي، كما تنهض بدورها تجاه تقديم الخدمات الاجتماعية من صحة وتعليم وكذلك تدريب المواطنين وتنمية مهاراتهم ، بالإضافة إلى انتهاج سياسات تهدف إلى تعزيز المستوى المعيشي اللائق للمواطن

وتتلخص المحاور الأساسية التي ارتكزت عليها الرؤية، بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 1 / 96، في الآتي
  • تنمية الموارد البشرية وتطوير قدرات العمانيين لمواكبة التطور التقني وإدارة المتغيرات التي تحدث فيه بكفاءة عالية وكذلك مواجهة الظروف المحلية والعالمية المتغيرة باستمرار.

البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الإقتصادي (تنفيذ)

 

نظرًا لتسارع وتيرة التحديات الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي تواجهها السلطنة في سبيل تنويع مصادر الدخل الوطني وتحقيق أهداف خطة التنمية الخمسية التاسعة 2016-2020م، كان لابد من مبادرة نوعية تواكب هذه المتغيرات.

ومن هنا انبثق البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي (تنفيذ)، حيث سيقوم البرنامج بالوقوف على التحديات والصعوبات التي تواجهها الجهات الحكومية والخاصة والمدنية في سبيل تحقيق أهداف خطة التنمية الخمسية التاسعة، ووضع خارطة طريق تفصيلية بمشاركة أطياف المجتمع - لـتنفيذ الحلول ومتابعة إنجازها.

بإصدار المرسوم السلطاني السامي (1/2021) تنطلق خطة التنمية الخمسية العاشرة والتي تعد الخطة التنفيذية الأولى للرؤية المستقبلية عُمان 2040، مسترشدة بالرعاية الكريمة، والتوجيهات السامية الحكيمة، لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه، لتبدأ مرحلة جديدة، بإحداث نقلة نوعية لمسيرة التنمية في السلطنة.

تعكس هذه الخطة التوجهات السامية لجلالة السلطان -حفظه الله- والتي وردت في الخطاب التاريخي الذي تفضل جلالته بتوجيهه في الثالث والعشرين من فبراير 2020م، والذي أكد خلاله على أبرز محاور العمل الوطني خلال الفترة القادمة بدءا بإعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة، وتعزيز التوجه نحو دمج الشباب وتوسيع فرص مساهمتهم في جهود التنمية ، وتمكين المرأة في مختلف المجالات، والتأكيد على أهمية تحقيق رؤية عمان 2040، وضرورة تطوير التشريعات والقوانين بما يتواكب ومتطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية، الأمر الذي سيسهم في تحريك عجلة التنمية المستدامة والشاملة.

 

رؤية عمان 2040 والخطط الخمسية

كأي استراتيجية طويلة المدى ينبغي أن تقترن بخطط متوسطة المدى تحدد من خلالها الأهداف ذات الأولوية والبرامج اللازمة لتحقيقها، مصحوبة بمؤشرات لقياس الأداء ضمن منظومة متكاملة للمتابعة والتقييم.

وتمثل الخطة الخمسية العاشرة بداية انطلاقة عمان 2040، التي ترتكز على 4 محاور رئيسة يتفرع منها 14أولوية وطنية و88 هدفا استراتيجيا و 68 مؤشرا لقياس الأداء. حيث يتناول المحور الأول "مجتمع إنسانه مبدع" التعليم والتعلم والبحث العلمي والقدرات الوطنية، والصحة، والمواطنة، والهوية، والتراث والثقافة الوطنية، والرفاه والحماية الاجتماعية، وتنمية الشباب. فيما يضم المحور الثاني "اقتصاد بيئته تنافسية" القيادة والإدارة الاقتصادية، والتنويع الاقتصادي، والاستدامة المالية، وسوق العمل والتشغيل، والقطاع الخاص والاستثمار، والتعاون الدولي، وتنمية المحافظات، والمدن المستدامة، وتقنية المعلومات. أما محور "بيئة مواردها مستدامة" فيتناول جوانب البيئة، والموارد الطبيعية. ويتناول محور "دولة أجهزتها مسؤولة" مواضيع التشريع والقضاء والرقابة، وحوكمة الجهاز الإداري للدولة، والموارد والمشاريع.

 

ظروف استثنائية وتحديات

جاء إعداد خطة التنمية الخمسية العاشرة في ظروف استثنائية غير مواتية، تتمثل في انخفاض أسعار النفط، وما نتج عنها من تأثير سلبي على التنمية البشرية، ودخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود، وارتفاع نسبة الدين العام من الناتج الإجمالي المحلي، وما ترتب على ذلك من تراجع في التصنيف الائتماني و زيادة كلفة الاقتراض، بالإضافة إلى تواضع مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي. وانتهاء بجائحة كوفيد 19. مع ذلك سعت الخطة إلى صياغة أهداف وطنية طموحة و واضحة، ومحددة، ترتبط ببرامج تنفيذية زمنية، ساعية إلى استعادة زخم النمو الاقتصادي، وتسريع وتيرة الأنشطة الاقتصادية، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتوازنة، من خلال تنفيذ البرامج والمبادرات والمشاريع المقترحة، ضمن إطار زمني وتنظيمي متكامل.


الخطة الخمسية العاشرة.. منهجية الإعداد

في المراحل الأولى لإعداد هذه الخطة، تم تقييم ما تم إنجازه سابقاً، والاستعانة بالاستراتيجيات والخطط والبحوث التي تم تطويرها من قبل مؤسسات الدولة في مختلف القطاعات، وتم توسيع قاعدة المشاركة ، وتشكيل اللجان وفرق العمل المتخصصة، التي ضمت خبراء ومتخصصين في مختلف المجالات التي تتناولها الخطة. وروعي عند إعداد تقديرات الخطة الأوضاع الاقتصادية الراهنة والأداء المالي الفعلي للخطة الخمسية السابقة.

ومنذ شهر ديسمبر 2019 وحتى تاريخه، تم عقد 195 ورشة عمل واجتماع فني شارك بها أكثر من 1900 مشارك، تم خلالها مراجعة الوضع الراهن والتحديات القائمة. واستناداً إلى التوجهات الاستراتيجية لرؤية عمان 2040، فقد حددت الخطة الخمسية العاشرة الأهداف الوطنية ذات الأولوية، والتي ستشكل ملامح التنمية خلال السنوات الخمس القادمة، ووضعت الأهداف الاستراتيجية، والبرامج العملية لتحقيقها، والأدوات التي يمكن من خلالها متابعة، وتقييم ما يتم تحقيقه من نتائج على صعيد المشاريع المختلفة.


أهداف خطة التنمية الخمسية العاشرة

تسعى الخطة إلى تحقيق العديد من الأهداف الاقتصادية و الاجتماعية ذات الأولوية، والتي تعنى بالدرجة الأولى بتحفيز النشاط الاقتصادي، وتطوير بيئة الاقتصاد الكلي، ورفع كفاءة إدارة المالية العامة، وتحقيق التوازن بين إجراءات ضبط وترشيد الإنفاق العام، خاصة الجاري منه، وتبني سياسات مالية توسعية منضبطة تحقق معدلات نمو مستدامة، كما تسعى الخطة إلى تطوير البنية الأساسية اللازمة لتحفيز الاستثمار الخاص، وتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات الاستراتيجية الكبرى، ومشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وجذب مزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر، مع البناء على توقعات لأسعار النفط عند متوسط (48) دولارا للبرميل خلال سنوات الخطة. وتدعيم مشاركة المحافظات في تحقيق أهداف رؤية عمان 2040.


قطاعات خطة التنمية الخمسية العاشرة

تركز الخطة على آليات وبرامج التنويع الاقتصادي وزيادة مساهمة القطاعات والأنشطة غير النفطية؛ حيث تضع الخطة مستهدفاً لمتوسط معدل نمو سنوي يقارب 3.2% في الناتج المحلى للأنشطة غير النفطية، من خلال التركيز على قطاعات اقتصادية واعدة تتمثل في الصناعات التحويلية ذات المحتوى التكنولوجي المرتفع، والزراعة والثروة السمكية والاستزراع السمكي والتصنيع الزراعي والغذائي، والنقل والتخزين واللوجستيات. مستهدفة زيادة مساهمة القطاع الخاص في القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة المحلية العالية، واستكمال سلاسل القيمة والإنتاج والتوريد، وتحفيز مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تدعيم ترابطها بالمؤسسات الكبيرة ومن خلال تشجيع مساهمتها في أنشطة الابتكار، واقتصاد المعرفة، وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، والذكاء الاصطناعي، والأسواق المتخصصة، ورأس المال المخاطر، والتركيز على توفير فرص عمل لائق ومنتج للشباب العُماني، خاصة في مجال ريادة الأعمال.

وتدعم الخطة بشكل كبير الحفاظ على رأس المال البشري، والحد من التداعيات الناجمة عن جائحة كوفيد-19، والاستمرار في جهود تطوير المنظومة الصحية وقطاع الصناعات الدوائية، وتشجيع مساهمة القطاع الخاص في مجال الخدمات الصحية المتطورة ذات الجودة العالية، والتمهيد لتطوير منظومة التأمين الصحي الشامل. وتستهدف الخطة أيضاً تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، والجامعي لرفع تنافسية خريجي التعليم في السوق المحلي والعالمي. كما تضع الخطة الأسس للتحول نحو اللامركزية الإدارية والاقتصادية والمالية، ودعم الاقتصاد المحلي.

وتشتمل الخطة على مجموعة من البرامج التي تستهدف الحفاظ على البيئة، وتحقيق الاستدامة البيئية، كما تشمل الخطة قطاعات و برامج تعنى بالاقتصاد الدائري، والاقتصاد الأخضر، والأزرق تسعى إلى رفع كفاءة استخدام الموارد الناضبة، وزيادة مساهمة الطاقة النظيفة والمتجددة في النشاط الاقتصادي، والاستغلال الأمثل للموارد البحرية.


مستهدفات الخطة الخمسية العاشرة

تهدف الخطة الخمسية العاشرة لتحقيق معدل نمو حقيقي للناتج المحلي الإجمالي لا يقل عن 3.5 % في المتوسط خلال سنوات الخطة، وتحقيق معدل نمو الناتج المحلي بالأسعار الجارية بنسبة 5.5 % في المتوسط خلال سنوات الخطة، وزيادة معدل الاستثمار ليصل إلى 27% من الناتج المحلي الإجمالي في المتوسط، والعمل على رفع كفاءة الاستثمار، وجذب مزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر في القطاعات النفطية وغير النفطية ليصل إلى 10 % من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية الخطة، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في الاستثمار لتصل إلى 60% في المتوسط، إلى جانب تحقيق معدل نمو حقيقي للأنشطة غير النفطية يقدر بنحو 3,2% في المتوسط.


تحدي التشغيل

إن تشغيل القوى العاملة الوطنية من أهم التحديات الاقتصادية والاجتماعية ،و على الرغم من أن معدلات الأداء في الاقتصاد الوطني تكفل توفير فرص عمل كافية ، إلا أن سوق العمل لم يتمكن من استيعاب وتوظيف الاعداد المتزايدة.

ولمعالجة هذا التحدي، وتصويب اختلالات سوق العمل، تبنت خطة التنمية الخمسية العاشرة سياسات تساهم بتغيير تركيبة العمل من وضعه الحالي الذي يستند إلى قاعدة عريضة من العمالة غير الماهرة إلى هيكل جديد يقوم على قاعدة عريضة من العمالة المؤهلة، وذلك وفق سياسات استقطاب للعمالة الماهرة ومنحها الحوافز وتشجيع الاستثمارات الجديدة المبنية على اقتصاد المعرفة، مع تطوير نظام التعليم وتوفير القوى العاملة المحلية الماهرة ورفع مشاركة المرأة في سوق العمل. لذلك تأتي الخطة الخمسية العاشرة كأول خطة لتحقيق رؤية عمان 2040، ومنسجمة مع أهدافها الاستراتيجية.


تنفيذ الخطة ومتابعة الأداء

إن تحقيق ما تضمنته الخطة من أهداف وبرامج وخطط مرهون بتعاون وتكاتف الجميع من مؤسسات حكومية وخاصة، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الإعلامية، والأفراد. وتستهدف وزارة الاقتصاد متابعة تنفيذ الخطة الخمسية العاشرة وتقييم نتائجها بشكل دوري وإعداد تقارير دورية للمتابعة والتقييم ونشرها ورفعها للجهات المعنية ذات الصلة استنادا إلى مجموعة من مؤشرات قياس الأداء الذكية بحيث يجري متابعة تنفيذ البرامج وتقييم آثارها على مدى السنوات الخمس القادمة ضمن إطار مؤسسي وتنظيمي مؤهل للمتابعة والتقييم ممثلا في وحدة متابعة تنفيذ الرؤية، ومنصة إلكترونية موحدة لمؤشرات قياس الأداء بالتعاون مع الجهات المعنية ذات الصلة.

 قد أولى الخطة الأممية للتنمية المستدامة 2030 جل إهتمامه من خلال رسم خطة تنفيذ واضحة حتى نهاية عام 2030م ،حيث اعتمدت الوزارة أهداف التنمية المستدامة 2030 في اجتماعه الثالث لعام 2015م بتاريخ 24/6/2015م، كما تم إدماج أهداف التنمية المستدامة 2030 مع الأهداف القطاعية لخطة التنمية الخمسية التاسعة (2016-2030) وفي مقدمتها الهدف رقم (8) الذي ينص على: “تعزيز النمو الاقتصادي المطرد والشامل والمستدام للجميع، والعمالة الكاملة والمنتجة، وتوفير فرص العمل اللائقة للجميع”.


 
 
آخر الأخبار
معرض الصور
الإستمارات
استمارة توصيف الأنشطة
استمارة الممارسات الجيدة وقصص النجاح
-

بناءً على التكليف السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – غادر البلاد مساء اليوم معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة نائب وزير وزارة الاقتصاد متوجّهًا إلى المملكة الأردنية الهاشمية لترؤس وفد السلطنة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المزمع عقده في البحر الميت خلال اليومين القادمين تحت شعار "رسم أنظمة التعاون الجديدة".

ومن المتوقع أن يشارك في أعمال المنتدى حوالي ألف مشارك من مسؤولين حكوميين وأصحاب وصاحبات الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني من أكثر من 50 دولة.

-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
اسمك
بريدك الالكتروني
مقترحات
الرجاء ادخال الأرقام الظاهرة بالصورة   

آخر الأخبار

وزارةُ الاقتصاد تُصدر مجلد البرامج الاستراتيجيّة للخطّة الخمسيّة الحادية عشرة
أصدرت وزارة الاقتصاد مجلد البرامج الاستراتيجية لخطة التنمية الخمسية الحادية عشرة 2026 – 2030 عملا بالمرسوم السُّلطاني رقم 1/2026 باعتماد الخطة.ويعد المجلد مرجعًا شاملًا للبرامج الاستراتيجية المعتمدة في الخطة البالغ عددها 190 برنامجًا تغطي 12 أولوية وطنية ترتبط بالمحاور الأربعة لرؤية عُمان: الإنسان والمجتمع، والاقتصاد والتنمية، والبيئة المستدامة، والحوكمة والأداء المؤسسي.ويتضمن المجلد وصف البرامج وأهدافها الاستراتيجية وعناصرها الأساسية والمسار الزمني والتخطيطي لها مع تحديد الجهات المسؤولة عن التنفيذ والجهات المساندة، بما يسهم في تعزيز كفاءة التخطيط التنموي وتحقيق أهداف الخطة بفاعلية ووضوح الرؤية ومسارات التنفيذ لدى الجهات ذات العلاقة.وتم إعداد وتحديد البرامج الاستراتيجية وفق منهجيّة علميّة متكاملة، وبالاستناد إلى أفضل الممارسات، وباستخدام أدوات تحليل متقدمة لتحليل وتشخيص الوضع الراهن والتحديات، وتحديد الفرص التنموية ذات الأولوية، مع ربط البرامج لاحقًا بمؤشرات أداء قابلة للقياس لضمان المتابعة والتقييم الفاعل وتسريع وتيرة التقدم في تنفيذ أهداف الخطة التي تعد المرحلة التنفيذية الثانية من رؤية "عُمان 2040".وقام الفريق المركزي المعني وبمساندة فرق العمل الفنية المشاركة بتحديد مجموعة من البرامج الاستراتيجية المرتبطة بشكل مباشر بأهداف أولويات رؤية "عُمان 2040"، بما يضمن تحويلها إلى مخرجات تنموية ملموسة ضمن أطر زمنية محددة، تنعكس آثارها على الجوانب التنموية والاجتماعية وتعزيز النشاط الاقتصادي، وتحقيق الاستدامة البيئية ورفع كفاءة إدارة الموارد الوطنية.كما تم إدماج البُعد المكاني في تصميم الخطة وبرامجها بما يعزز التكامل بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ويكفل تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة بين مختلف المحافظات عبر استثمار الميزات النسبية لكل محافظة، ورفع تنافسيتها ضمن منظومة وطنية مترابطة، وتمكين المجتمعات المحلية لتكون فاعلة في صياغة أولوياتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ضمن إطار اللامركزية الإدارية والاقتصادية الذي يدعم المشاركة المجتمعية الفاعلة.وقال سعادةُ الدّكتور ناصر بن راشد المعولي وكيل وزارة الاقتصاد إن البرامج الاستراتيجية للخطة تترجم التوجّهات والمُستهدفات الوطنيّة خلال المرحلة التنفيذيّة الثانية من رؤية "عُمان 2040" وهي تأتي في مرحلة مهمة لمواجهة التحديات الراهنة والاستفادة من الفرص المتاحة من أجل تعزيز التنمية المستدامة والقدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.وأشار سعادتُه إلى أن إعداد الخطة وبرامجها الاستراتيجية تم من خلال نهج تشاركي واسع شمل الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، وبما يعزز شمولية الخطة وواقعية مخرجاتها وبرامجها ويسهم في معالجة التحديات الاستراتيجية، وتطوير البيئة التشريعية والمؤسسية، وتحقيق التوازن بين السياسات المالية والنقدية، إلى جانب توجيه الاستثمار نحو مشروعات عالية الأثر، وذات إمكانات عالية للنمو وتوفير فرص العمل والتي تسهم بفاعلية في الناتج المحلي الإجمالي وترفع جدوى الاستثمار العام والخاص خاصة في مجالات البنية الأساسية، والخدمات الاجتماعية، والقطاعات الثلاثة ذات الأولوية الاقتصادية المُستهدفة خلال الخطة وهي الصناعات التحويلية والسياحة والاقتصاد الرقمي، إضافة للقطاعات المُمكنة والدّاعمة والمتمثلة في التعدين والأمن الغذائي والطاقة المتجددة والنقل واللوجستيات والتعليم والصحة.ووضح سعادةُ الدّكتور وكيل وزارة الاقتصاد أن البرامج الاستراتيجية المعتمدة تسهم في تحقيق التوازن بين المسار الاقتصادي للخطة ومسارها التنموي من جانب، وبين مختلف القطاعات الاقتصادية المستهدفة من جانب آخر من خلال برامج تنفيذية ومشروعات واقعية تُسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة وتعزيز الأثر الاقتصادي والتنموي حيث تم توظيف أدوات تحليلية متقدمة لضمان الترابط بين الأولويات الوطنية والبرامج التنفيذية المحددة.وبين سعادتُه أن هذه الآلية بدأت بتحليل شامل للوضع الراهن لكل أولوية، شمل تقييم نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات مما أتاح فهمًا دقيقًا للسياق الداخلي والخارجي الذي تعمل فيه الجهات المعنية بتنفيذ الخطة، ومهّد لصياغة برامج استراتيجية منسجمة مع الأهداف الوطنية.وتم تنفيذ هذه المنهجية من خلال نماذج عمل مترابطة أعدتها وزارة الاقتصاد، حيث شكل كل نموذج حلقة في سلسلة التخطيط المتكامل لتحويل هذه البرامج إلى خطط تنفيذية متكاملة، بدءًا من مرحلة تحليل الوضع الراهن، ثم مرحلة تحديد التحديات وصياغة الأهداف، وانتهاء بإعداد البرامج الاستراتيجية وتحديد مصادر التمويل والموارد البشرية لكل برنامج، والجهات المسؤولة عن التنفيذ والجهات المساندة، إلى جانب وضع نظام لاحق للمتابعة والتقييم المستمر وربط البرامج بمؤشرات أداء قابلة للقياس لضمان التنفيذ و المتابعة والتقييم الفاعل بما يتيح تطوير الخطة وتحسينها بشكل دوري، وتعزيز ارتباطها بأولويات رؤية "عُمان "2040 وأهدافها الاستراتيجية.وقال سعادتُه إن هذا النهج شكل إطار عمل تفاعليًّا وتشاركيًّا يدعم التكامل المؤسّسي والتّنسيق بين كافة الجهات المعنية بالتنفيذ، ويرسّخ مبادئ التخطيط القائم على النتائج.وأشاد سعادةُ الدّكتور ناصر المعولي بالدور المحوري الذي اضطلعت به إدارة المشروع واللجان التوجيهية والإشرافية والتنفيذية إلى جانب فرق العمل الفنية التي أسهمت في إعداد وثائق الخطة ومراجعتها وتطويرها وصولًا إلى إخراجها في صورتها النهائية، بما يعكس أعلى مستويات التنسيق المؤسسي والعمل التشاركي، وبما أبدته جميع الوحدات الحكومية والمؤسسات الخاصة والمجتمع المدني المشاركة من تعاون بنّاء وجهود مقدّرة أسهمت بفاعلية في مختلف مراحل إعداد الخطة.وتستهدف خطة التنمية الخمسيّة الحادية عشرة تحقيق أثر اقتصادي وتنموي ملموس مستفيدة مما تم تحقيقه من إنجازات تنموية خلال الخطة الخمسية العاشرة وما سبقها من خطط تنموية. وفي مسارها التخطيطي، ترتكز الخطة الحادية عشرة على مسارين الأول هو المسار الاقتصادي ويركز على الأبعاد الاقتصادية كممكنات لمواجهة التحديات والدفع بالتنمية الاقتصادية لتحقيق تنويع اقتصادي مستدام، ورفع تنافسية الاقتصاد وتعزيز الابتكار وترسيخ الاستدامة المالية بما يسهم في تقليل الاعتماد على الموارد النفطية كمصدر رئيس للدخل، والثاني مسار تنموي يركز على استكمال تطوير البنى الأساسية وتحقيق تنمية اجتماعية وبيئية متوازنة.كما يتم تنفيذ الخطة من خلال مسار زمني يتضمن ثلاثة برامج عمل، يغطي الأول الفترة من 2026 - 2027 ويتضمن تنفيذ 118 برنامجًا استراتيجيًّا بواقع 57 برنامجًا للمسار الاقتصادي و61 برنامجًا للمسار التنموي. أما برنامج العمل الثاني للخطة 2028 - 2029 فيتضمن 72 برنامجًا استراتيجيًّا موزعة بواقع 26 برنامجًا للمسار الاقتصادي و46 برنامجًا للمسار التنموي، بينما تم تخصيص العام الأخير من الخطة 2030 لبرنامج العمل الثالث التكميلي، والتمهيدي للخطة الخمسية اللاحقة.ويبلغ عدد البرامج الاستراتيجية المرتبطة بأولويات محور الإنسان والمجتمع 52 برنامجًا استراتيجيًّا تستهدف تنفيذ التوجّهات الاستراتيجيّة لهذا المحور في الوصول إلى مجتمع معرفي متلاحم، تسوده قيم العدالة والتسامح، وينعم بحياة كريمة ورفاه مستدام، والمحافظة على الهُوية العُمانيّة والموروث الثقافي والتاريخي لسلطنة عُمان، وإعداد فرد مُتعلم ومُؤهّل ومُبتكر يحقق التوازن بين الحداثة والاندماج في عصر التقنية المتسارع، وبناء نظام تعليمي وتدريبي محفز للابتكار والبحث العلمي، ويضمن إكساب الأفراد أفضل وأحدث مستويات العلم والمهارة التي تتطلبها المتغيرات المتلاحقة في سوق العمل، وتوفير أفضل معايير الرعاية الصحية الشاملة والعادلة.وفي محور الاقتصاد والتنمية، تتضمن الخطة 95 برنامجًا استراتيجيًّا تعزز القيادة الاقتصادية الفاعلة للاقتصاد وتعمل على تحقيق الاستقرار الكلي للاقتصاد والاستدامة المالية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد وجاذبية الاستثمار في سلطنة عُمان، واستمرار التحول الاقتصادي القائم على تنويع الهياكل الإنتاجية والتصديرية وترسيخ أسس التقنية والابتكار وتعميق الاستثمار، وإيجاد سوق عمل مرنة وعادلة ذات منظومة تشريعية فاعلة، تعمل على استيعاب مخرجات النظام التعليمي، وتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة لجميع المحافظات، وتطوير المراكز الحضرية الرئيسية والمدن الذكية.وفي محور البيئة المستدامة، يتضمن هذا المحور 21 برنامجًا استراتيجيًّا تستهدف تعزيز التحوّل التّدريجي إلى الاقتصاد الرقمي والاقتصاد الأخضر، والحفاظ على التوازن بين الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية كضرورة لحماية الموارد الطبيعية واستخدامها بطريقة آمنة وسليمة لضمان استدامتها ودعمها للاقتصاد وتحفيز الإنتاج، واستخدام أساليب التقنية الحديثة في قطاعات المياه والزراعة لتحقيق الأمن المائي والغذائي، والتوجه إلى مصادر الطاقة البديلة، بما يعزز استدامة النظم البيئية وتجديد مواردها، ويسهم في تحقيق الرفاه الاجتماعي وتخفيف الضغوط على الإدارة المالية.ويشتمل محور الحوكمة والأداء المؤسسي على 22 برنامجًا استراتيجيًّا، تستهدف حوكمة الجهاز الإداري للدولة والموارد والمشروعات وتحقيق الأهداف التنموية بفعالية من خلال تحسين إدارة الموارد والمشروعات، وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة، والارتقاء بجودة الخدمات الحكومية من خلال تبنّي أفضل الممارسات الإداريّة والتكنولوجيّة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وتطوير الأطر التشريعيّة والتنظيميّة لتوسيع نطاق التعاون المؤسسي بين القطاعين العام والخاص، وترسيخ قيم الشفافية والمساءلة والمشاركة وسيادة القانون في الأداء الحكومي، وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة من خلال قضاء ناجز ونزيه ومتخصص، يوظف تقنيات المستقبل لضمان سرعة الفصل في القضايا وتحقيق العدالة بكفاءة
الوفد العُماني في "منتدى دافوس العالمي" يعقد لقاءات ثنائية لبناء شراكات دولية فاعلة
تشارك سلطنة عُمان في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس 2026م» ممثلة بوزارة الاقتصاد بوفدٍ يرأسه معالي الدكتور سعيد بن محمد الصقري المستشار بمكتب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، في تأكيد على التزامها بالانخراط الإيجابي في الحوار الدولي وتعزيزًا لمساهمتها في صياغة حلول مشتركة للتحديات الاقتصادية والتنموية العالمية.ويناقش المنتدى 5 تحديات عالمية رئيسة تتمثل في بناء الثقة وتعزيز العمل المشترك، والبحث عن محركات جديدة للنمو الاقتصادي المستدام، والتركيز على تطوير المهارات والاستثمار في رأس المال البشري، وضمان الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا والابتكار، ودمج الاستدامة البيئية في نماذج النمو الاقتصادي، إضافة إلى بحث قضايا الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وأمن الفضاء السيبراني وتأثيراتها في الصناعات والمجتمعات.وأكد سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، أن مشاركة غرفة تجارة وصناعة عُمان ضمن وفد سلطنة تمثل فرصة مهمة لتعزيز حضور القطاع الخاص العُماني على الساحة الدولية، والمشاركة في الحوارات الاقتصادية العالمية المؤثرة.وأوضح أن منتدى دافوس المنعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير 2026 في مدينة دافوس السويسرية تحت شعار «روح الحوار»، يُعد حدثا هاما يجمع قادة الدول وصنّاع القرار وقادة الأعمال لمناقشة القضايا الاقتصادية والتنموية والاستثمارية، مشيراً إلى حرص الغرفة على إبراز تجربة سلطنة عُمان في التنويع الاقتصادي والتعريف بالفرص الاستثمارية وبناء شراكات دولية فاعلة تدعم مستهدفات رؤية عُمان 2040 وتعزّز تنافسية القطاع الخاص.وتستعرض سلطنة عُمان خلال مشاركتها التقدم المحقق في عدد من القطاعات ذات الأولوية من بينها الطاقة النظيفة والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي وتنمية رأس المال البشري بما يعكس مستهدفات رؤية عُمان 2040 ومسارها نحو التنويع الاقتصادي والاستدامة طويلة الأمد، وتسليط الضوء على جهود السلطنة في التحول نحو الطاقة المتجددة وتطوير مشروعات الهيدروجين الأخضر وتعزيز دور المناطق الاقتصادية وبناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية والشراكات النوعية التي تدعم النمو الشامل والمستدام.وعلى هامش المشاركة، عقد الوفد العُماني لقاءً ثنائيًا مع معالي عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد والسياحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، جرى خلاله بحث آفاق التعاون الاقتصادي وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ومناقشة فرص العمل المشترك في الأمن الغذائي وتطوير مستودعاته وسلاسل الإمداد واستعراض سبل تفعيل غرف التجارة والصناعة المشتركة لدعم القطاع الخاص وتحفيز الاستثمارات المتبادلة وبحث مجالات التعاون في الطاقة الخضراء، والتحول الطاقي والاستدامة ومناقشة تطوير المسارات اللوجستية الإقليمية لتعزيز انسيابية التجارة بين أفريقيا وآسيا والتأكيد على حرص الجانبين على ترسيخ الشراكة الاستراتيجية ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.كما عقد الوفد لقاءً مع روبرت ميرسك رئيس مجلس إدارة شركة A.P. Moller – Maersk، تناول تعزيز التكامل في قطاع الخدمات اللوجستية والنقل بما يواكب النمو المتسارع في التجارة الدولية ودعم الأمن الغذائي عبر منظومات الإمداد الفعالة التي تساهم في ضمان توفر السلع الأساسية عبر المستودعات والاستراتيجيات اللوجستية الذكية وبحث إمكانات استكشاف استخدام الممر البحري عند باب المندب لتوجيه السفن بشكل أكثر كفاءة وأمان مستفيدين من الخبرات العالمية في هذا المجال والتأكيد على قيمة الخبرة العملية التي تمتلكها ميرسك في قيادة تطوير حلول النقل واللوجستيات الأمر الذي يفتح آفاقا أوسع للشراكات المستقبلية في المنطقة.وفي إطار دعم ريادة الأعمال، التقى الوفد بجوناثن أورتمانز المؤسس والرئيس التنفيذي للشبكة العالمية لريادة الأعمال (GEN)، حيث تم بحث التعاون في مجال ريادة الأعمال والابتكار وربط رواد الأعمال العُمانيين بالمنصات والشبكات الدولية، ومناقشة الأطر والسياسات الداعمة لريادة الأعمال والاستفادة من التجارب والممارسات الدولية بما يدعم مستهدفات رؤية عُمان 2040 في تنويع الاقتصاد وتمكين الشركات الناشئة وتعزيز اقتصاد المعرفة.

الفعاليات

حلقة العمل الثانية لإعداد خطة عمل الوزارة للعام 2022م

استطلاعات الرأي

ما رأيك بتصميم الموقع؟